اليوم العالمي للتعليم المتوازن والشامل
بينما يشارف شهر يناير وما يعد به من بدايات وقرارات جديدة على الانتهاء، يحل تاريخ التاسع والعشرين من نفس الشهر ليكون فرصة سانحة للاحتفال بمناسبة سعيدة. تدعوكم منظمة التعاون الجنوبي (OSC) لمشاركتها فرحة الاحتفال باليوم العالمي للتعليم المتوازن والشامل #يوم_التعليم_المتوازن_والشامل.
صادقت 30 دولة و18 منظمة دولية وتعليمية من جميع أنحاء الجنوب العالمي في 29 يناير/ كانون الثاني 2020، في المنتدى الثالث للتعليم المتوازن والشامل 2030 – القمة الدولية للتعليم المتوازن والشامل المنعقدة في جمهورية جيبوتي،على الإعلان العالمي للتعليم المتوازن والشامل (UDBIE)، الذي يكلف منظمة التعاون الجنوبي بالمساهمة في تحقيق رؤيتها لتحويل الأنظمة التعليمية.
وفي أول جمعية عامة لمنظمة التعاون الجنوبي المنعقدة في جنيف، سويسرا (6-8 ديسمبر/ كانون الأول 2021)، اعتمدت الدول المؤسسة والأعضاء في المنظمة قرارا يعتمد يوم 29 يناير/ كانون الثاني باعتباره اليوم العالمي للتعليم المتوازن والشامل.
واحتفاء بهذا الإنجاز الهام في مجال التعليم، اعتمدت الجمعية العامة لمنظمة التعاون الجنوبي القرار GA/RES/24 الصادر في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2021، الذي يصادق على الاحتفال باليوم العالمي للتعليم المتوازن والشامل في تاريخ التاسع والعشرون من يناير/كانون الثاني، “لتكريس جهودها في تعريف شعوب العالم بالمبادئ والحقوق والواجبات والالتزامات المعلنة في الإعلان العالمي للتعليم المتوازن والشامل للجميع”.
يعد الاحتفال بيوم التعليم المتوازن والشامل فرصة سانحة لتقييم التقدم السنوي المحرز وكذا التحديات المواجهة في مجال التعليم المتوازن والشامل وتشجيع المزيد من العمل الجماعي لصالح تحقيق هذه الرؤية التحويلية المتبناة من قبل قادة الجنوب العالمي.
تحول تعليمي
- 15 مادة
- 15 مبدءا
- 15 حقا جماعيا وفرديا
- 15 واجبا تعليميا
- 30 التزاما بالتحول
التعاون الدولي
هو نهج متكامل ومتعدد المنظور يقوم على الربط بين مجالات المعرفة الأكاديمية وغير الأكاديمية من أجل تحقيق فهم شامل ومعقد للعالم.
يستجيب الإعلان العالمي للتعليم المتوازن والشامل لاحتياجات الأفراد والمجتمعات المحلية، فضلا عن التطلعات والضروريات والأولويات والحقائق والتحديات الدولية والوطنية والمحلية من خلال توقع طبيعة التنمية المستدامة البشرية والاجتماعية والاقتصادية المنشودة. بناء على ذلك، فإن الالتزام بالإعلان العالمي للتعليم المتوازن والشامل مرهون بتزويد الأنظمة التعليمية بالوسائل التي تخدم أولويات التنمية الوطنية وتطلعاتها، فضلا على جعلها أكثر كفاءة وقدرة على توفير التعليم الجيد للجميع.
تمثل هذه الفعالية أكثر من مجرد احتفالية بذكرى مضت: بل دعوة إلى العمل من أجل تشكيل مستقبل أفضل وانطلاقة حقيقية وجديدة في مجال التعليم وما يتجاوزه. انضموا إلينا في التاسع والعشرين من شهر يناير/ كانون الثاني للمشاركة في يوم حافل من التفكّر والحوار والالتزام بالتعليم التحويلي.