اليوم العالمي للشعر
من بيت الشعر إلى الرؤية: كيف يشكّل الأدب عالمنا
يمثّل التفاعل الثقافي والتقارب السردي والشعر والأدب في الخطاب الإنساني مقومات قيّمة لإثراء المعرفة في الجنوب العالمي. واستحضارا لروح الحضارات الغابرة والحديثة، يساهم الشعر والأدب في نقل موروث الحكمة الجماعية والذاكرة الثقافية والتاريخية والنقد المجتمعي.
وبمناسبة اليوم العالمي للشعر، الموافق لـ 21 مارس/ آذار، تعي منظمة التعاون الجنوبي القوة المتأصّلة للشعر باعتباره أداة موحِّدة تتجاوز الاختلافات. فالشعر لغة عالمية مشحونة بالعواطف، تدعو إلى بذل المزيد من جهود التعاون العالمي والوحدة. ويذكّرنا فن القصيدة أيضا بترابط مجتمعاتنا الانسانية ومسؤوليتنا الجماعية نحو بناء مستقبل أكثر إشراقا لسكان الجنوب.
الكتابة والتأثير
تساهم منظمة التعاون الجنوبي بفعالية في تحقيق المثل العليا للتضامن والتنمية المستدامة من خلال مشاريعها الرائدة:
نظام معلومات الجنوب العظيم GreSIS ومركز إثراء مصادر التعلّم في الجنوب العظيم GreSLERN
معهد منظمة التعاون الجنوبي للبحوث العبرمناهجية
الإعلان العالمي للتعليم المتوازن والشامل
يساهم بفعالية في إعادة تشكيل أنظمة التعليم من خلال تبنّي رؤية وقيم ومبادئ الإعلان العالمي للتعليم المتوازن والشامل (UDBIE). وتتعهّد منظمة التعاون الجنوبي بإنشاء مشهد تعليمي يمكّن كل متعلّم من تحقيق مستقبل مستدام.
يحظى الشعر بالقدرة على توحيدنا في كنف إنسانيتنا المشتركة وفي رحلتنا نحو بناء مستقبل مشرق بفضل جمال اللغة وثراء التعبير الإنساني. انضمّ إلينا في تبنّي هذه القوّة التحويلية لتعزيز التفاهم الثقافي، وتحفيز الإبداع، وإحداث تغيير إيجابي في عالمنا.