الدول الأعضاء في منظمة التعاون الجنوبي توافق على مقترحات البرنامج والميزانية للفترة 2025-2026 في اختتام أعمال الجمعية العامة

مشاركة

أديس أبابا، إثيوبيا – 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 – أقرت الدول الأعضاء في منظمة التعاون الجنوبي كافة المقترحات المتعلقة بالبرنامج والميزانية للفترة 2025-2026. كما تم اعتماد مقترح يهدف إلى تعزيز التعددية اللازمة وتوفير الدعم المناسب لتحقيق طموحات الجنوب العالمي.

على مدار أربعة أيام من أعمال الجمعية العامة، أجرت الدول الأعضاء نقاشات مكثفة حول الخطط المستقبلية للمنظمة، مستندة إلى تقرير الأمين العام للفترة 2023-2024. وأعربت الدول الأعضاء، بما في ذلك الدول المؤسسة والأعضاء المنتسبون، عن رضاها عن أداء المنظمة خلال العامين الماضيين.

ناقشت الجمعية العامة القضايا الجوهرية التي تكتسب أهمية كبيرة بالنسبة لمهمة منظمة التعاون الجنوبي. وتم اعتماد 18 مشروع قرار شملت مجالات مثل التوجه الاستراتيجي، التعليم، البحث، الثقافة، الابتكار التكنولوجي، الرقمنة، والتنمية المالية. ستشكل هذه القرارات خارطة طريق توجه جهود المنظمة المستقبلية، مع التركيز على تعزيز المساعي الرامية لتحقيق “الطريقة الثالثة” للتنمية.

ركزت مقترحات منظمة التعاون الجنوبي على الالتزام ببناء مجتمعات قائمة على المعرفة لتكون محركات للثورة التكنولوجية. كما تناولت الحاجة إلى توسيع نطاق التمويل المتاح، وتخفيف الشروط الصارمة للحصول على التمويل الميسر، وتحفيز المزيد من الاستثمارات الاستراتيجية في الجنوب العالمي.

في ختام كلمته، أشار سعادة الأمين العام لمنظمة التعاون الجنوبي، منصور بن مسلّم، إلى أن “الاجتماعات شهدت نقاشات مكثفة، لكنها تمت بروح إيجابية وبناءة، مع التزام واضح من جميع الدول الأعضاء لضمان أن الوثائق المعتمدة والقرارات المتخذة ستساهم في تحقيق أفضل النتائج الممكنة للمجموعة. لقد كان الطريق طويلاً وصعباً. وقد ينظر البعض إلى مخرجات هذه الجمعية بشيء من الشك العميق. قد يصفنا البعض بالحالمين أو المتفائلين الذين لا يدركون تعقيدات الواقع العالمي. من يستمع إلينا قد يعتقد أننا غير واقعيين أو مفرطون في التفاؤل، وربما يتهمنا بتجاهل حقائق العالم. لكن الحقيقة مغايرة تماماً لذلك التصوّر.”