منظمة التعاون الجنوبي تشارك في استضافة حلقة نقاش رفيعة المستوى حول السيادة البيئية والوكالة في قمة المناخ الأفريقية الثانية

مشاركة

ستعقد منظمة التعاون الجنوبي بالشراكة مع المجموعة الأفريقية للمفاوضين (AGN) بشأن تغيّر المناخ، ومبادرة تسريع تأثير أبحاث المناخ في أفريقيا  (AICCRA)حدثًا جانبيًا رفيع المستوى خلال فعاليات قمة المناخ الأفريقية الثانية(ACS-2)  في أديس أبابا.

حلقة نقاش

  • التطلّع نحو المستقبل: السيادة البيئية والوكالة في الجنوب الكبير
  • الاثنين، 8 سبتمبر/أيلول 2025 | 10:30- 11:30
  • مركز أديس الدولي للمؤتمرات (AICC)
  • الدخول مجاني. يرجى التسجيل على هذا الرابط: https://africaclimatesummit2.et/

 

الملاحظات الافتتاحية

 معالي الشيخ منصور بن مسلّم

الأمين العام لمنظمة التعاون الجنوبي (OSC).

 

أعضاء حلقة النقاش

 د. ريتشارد ميوينغي

رئيس مجموعة المفاوضين الأفارقة (AGN) المعنية بتغير المناخ، ويشغل كذلك منصب المبعوث الخاص والمستشار لرئيس تنزانيا في قضايا البيئة وتغير المناخ.

د. داويت سولومون

مدير البرنامج الإقليمي لـ – تسريع تأثيرات أبحاث المناخ التي يجريها الفريق الاستشاري للبحوث الزراعية الدولية على أفريقيا (AICCRA) – المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية (ILRI).

السيدة ريبيكا كالومي

منسقة صندوق تأثير العدالة المناخية لدعم أفريقيا (CJIFA) ومنسّقة الرصد والتقييم والمساءلة والتعلّم لدى التحالف الأفريقي للعدالة المناخية (PACJA).

 

د. غيتاهون غ. ووداجي

مدير مكتب العمل المناخي وتعزيز القدرة على الصمود (CARE) بمنظمة التعاون الجنوبي (OSC).

في وقت تهدّد فيه الصدمات المناخية وفقدان التنوع البيولوجي وتعمّق التفاوتات المتجذرة كلاً من النظم الإيكولوجية والسيادة الوطنية، تعمل منظمة التعاون الجنوبي على تعزيز نموذج تنمية قائم على البيئة (EDD) – الذي يشكّل إطار عمل يركز على أسس العدالة ويدمج السلامة البيئية والعدالة الاجتماعية والتحول الاقتصادي.

وستجمع حلقة النقاش هذه، المنظّمة من طرف مكتب العمل المناخي وتعزيز المرونة (CARE) التابع لمنظمة التعاون الجنوبي، ثُلة من القادة وصانعي السياسات والمبتكرين لاستكشاف كيف يمكن للسيادة البيئية والوكالة أن تدفع عجلة التنمية المقاوِمة لتغير المناخ والتي تتّسم بالاستقلالية والاستعداد للمستقبل في منطقة الجنوب الكبير.

وستنطوي مواضيع النقاش الرئيسية على ما يلي:

  • نماذج الحوكمة التي تضع السلامة البيئية وتقرير المصير الوطني في صميم عملية صنع القرار.
  • التحولات العادلة والمحفزة محليًا في قطاعات الطاقة والغذاء والنظم الحضرية.
  • إصلاح تمويل المناخ لضمان تحقيق الإنصاف والوصول والتوافق مع أولويات المرونة.
  • تعزيز الحوكمة متعددة المستويات والتعاون بين بلدان الجنوب لتسريع مرحلة التنفيذ.

ومن المتوقع أن تساهم هذه الجلسة في تشكيل شبكات أقوى للتعاون الإقليمي، وتحديد مسارات تنفيذ واضحة المعالم تخصّ الاستراتيجيات القائمة على البيئة، وزيادة الزخم حول “ميثاق البقاء على قيد الحياة عند 1.5 درجة مئوية“ بقيادة الجنوب وفي طليعة مؤتمر الأطراف الثالثين والمفاوضات العالمية الأخرى.